‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملف السورى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملف السورى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

مولد 47 ألف طفل سوري بتركيا خلال أربع سنوات


وضعت النساء السوريات اللاتي لجأن إلى تركيا هربا من ويلات الحرب الأهلية التي تعصف ببلادهن، 46 ألفا و976 طفلا، خلال أربع سنوات- بحسب تقرير لوزارة الصحة التركية.

وشار التقرير إلى ارتفاع عدد اللاجئين السوريين المستفيدين من الخدمات الصحية بنسبة 900 في المئة، حيث إذ كان عدد اللاجئين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات 281 لاجئ فقط، فقد ارتفع إلى 255 ألف لاجئ.

وكشف التقرير عن ميزانية 2015 ، المقدم للبرلمان خلال جلسات مناقشة ميزانية العام الجديد، إلى الأنشطة التي تقدمها بخصوص الإعانات الإنسانية من أجل اللاجئين السوريين الذين لجأوا إلى تركيا هربا من الحرب الأهلية التي سببها نظام الأسد ببلادهم.
وأشار  التقرير إلى أن عدد الأطفال المولودون في تركيا ارتفع إلى 39 ألفا في 2014، حيث كان عدد الأطفال المولودين في تركيا 307 أطفال في عام2011.

وأضافت وزارة الصحة أنه وُلد 47 ألفا و974 طفلا في تركيا في خلال 4 سنوات، وتقدم 103 آلاف و946 شخصا في عام 2011 إلى العيادات في المناطق المأهولة باللاجئين، إلا أن هذا العدد وصل إلى 6 ملايين في 2014.

وبحسب التقرير فإن إجمالي عدد اللاجئين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات ارتفع بمعدل 900 في المئة في الآونة الأخيرة، حيث تمت معالجة 281 لاجئا في 2011، و13 ألفا و924 لاجئا في 2012 ثم 43 ألفا و465 لاجئا في 2013. وارتفع هذا العدد في عام 2014 إلى 255 ألف شخص.

واختتم التقرير أن 248 ألفا و766 من اللاجئين الذين تلقوا العلاج أجريت لهم عمليات جراحية، كما تطرق التقرير إلى عملية التطعيم التي أثارت انتباه الرأي العام في الآونة الأخيرة، وقد تم تطعيم 873 ألفا و371 لاجئا خلال 3 سنوات في تركيا.

الخميس، 2 أكتوبر 2014

قطر وإغاثة الشعب السوري



تأتي المواقف الإنسانية لدولة قطر في دعم المحتاجين حول العالم، انطلاقا من ثوابتها الدينية والتاريخية التي حرص عليها مؤسسو الدولة الحديثة وتوارثها الأبناء من بعدهم، وترسيخا لقيم الأخوة الإنسانية في شتى المجالات.

وفي هذا الإطار العام، يؤكد تعهد دولة قطر بالمساهمة بمبلغ قدره 20 مليون دولار، لصالح صندوق الأمم المتحدة الإنساني، على هذه القيم التي تسعى قطر لتعزيزها دوليا؛ عبر مساعدة المتضررين في المناطق التي يصعب الوصول إليها داخل سوريا.

لم يقتصر دعم دولة قطر على مساعدة الشعب السوري ماديا، فقد كانت قطر من أولى الدول التي دعت إلى تنحي بشار الأسد وعصابته الحاكمة وتمكين السوريين من اختيار رئيسهم، كما فتحت أبوابها للمعارضة السورية لتمثل السوريين، وساندت المطالبة برحيل بشار في المنظمات الدولية، ومازالت تعمل في سبيل ذلك.

إن استشعار دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا لمسؤولياتهم نحو الشعوب المقهورة والمعوزة، يدفع دائما تجاه المشاركة في مساعدات عاجلة لمنكوبي الحروب والكوارث الطبيعية، والمشاركة في مشاريع إنمائية عربية وإفريقية ودولية.

هذه اللفتة الكريمة من دولة قطر تستدعي تعاونا عربيا ودوليا لإغاثة أشقائنا السوريين، الذين يواجهون أقسى فراعنة العصر وآلة عسكرية موجهة تجاه صدور الاطفال والنساء قبل صدور الرجال، وعلى العرب أن يتخذوا موقفا حاسما في دعم الشعب السوري بكل أشكال الدعم، حتى يتخلص من جلاديه ويقيم دولته الديمقراطية التي تؤمن بالحرية والعدالة، كما تؤمن بحق الحياة للجميع.