‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات و اراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات و اراء. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 ديسمبر 2014

استجابة العالم الهزيلة لأزمة اللجوء السورية



كتب :وحيد فراج 

في معرض تقرير جديد لها أصدرته قبيل عقد اجتماع تنظمه الأمم المتحدة للدول المانحة في جنيف بتاريخ 9 ديسمبر الجاري، قالت منظمة العفو الدولية أن قادة العالم ما انفكوا يتقاعسون عن توفير الحماية لأكثر فئات اللاجئين السوريين ضعفا، ما تسبب بحدوث تبعات كارثية.

يبرز التقرير المعنون "وحدهم في البرد والعراء: اللاجئون السوريون وقد تخلى المجتمع الدولي عنهم" العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي. وتستضيف خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سورية. ولم يحصل إلا 1.7 بالمائة من هذا العدد على فرص لإقامة في باقي دول العالم منذ أن اندلعت الأزمة قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ولم تعرض دول الخليج التي تتضمن بعضا من أثرى دول العالم استضافة ولو لاجئ واحد من سورية حتى الآن. وعلى نحو مشابه، تقاعست روسيا والصين عن التعهد بتوفير ولو فرصة واحدة لإعادة توطين اللاجئين. وباستثناء ألمانيا، فلقد تعهد الاتحاد الأوروبي مجتمعا بإعادة توطين 0.17 بالمائة من مجموع اللاجئين المتواجدين في البلدان المضيفة الخمس الرئيسية.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، شريف السيد علي: "يبعث النقص الحاصل في عدد فرص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي على الصدمة بكل معنى الكلمة. فلقد تم تحديد ما يقرب من 380.000 شخصا على أنهم بحاجة إلى الحصول على فرص إعادة التوطين عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولكن قلة هم من عُرض عليهم الإقامة في الخارج من بين هؤلاء".

"وجاء إعلان برنامج الغذاء العالمي في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن اضطراره لوقف المساعدات الغذائية التي يقدمها لحوالي 1.7 مليون لاجئ سوري جراء نقص التمويل ليبرز مدى تواضع استجابة المجتمع الدولي لهذه الأزمة.

وأضاف السيد علي قائلا: "من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية".

وأما لبنان الذي يمتلك اقتصادا مهلهلا ونسب مديونية مرتفعة، فلقد أدى تدفق اللاجئين إليه من سورية إلى زيادة عدد سكانه بواقع 26 بالمائة. ويبلغ عدد اللاجئين الذين يستضيفهم لبنان 715 ضعف عدد السوريين الذين قدموا طلبات لجوء في الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الثلاث الماضية وعدد فرص إعادة التوطين التي عرض الاتحاد توفيرها.

ولقد كان لغياب الدعم الدولي تبعات كارثية على البلدان المضيفة الخمسة التي تؤوي الآن ما لا يقل عن 95 بالمائة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين وتحاول جاهدة للتكيف مع الضغوطات الناجمة عن ذلك. وفرضت تركيا ولبنان والأردن قيودا شديدة على دخول اللاجئين في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي ترك العديد منهم محاصرين داخل سورية في مواجهة أخطار جسيمة جراء الانتهاكات التي ترتكبها قوات النظام أو التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية" وغيره من الجماعات المسلحة.

وتدعو منظمة العفو الدولية إلى إعادة توطين ما لا يقل عن 5 بالمائة من مجموع اللاجئين السوريين مع نهاية العام 2015 بالإضافة إلى إعادة توطين نسبة مماثلة بحلول العام 2016. ومن شأن هذه الخطوة أن تكفل لكل من تم تصنيفه رسميا على أنه بحاجة إلى إعادة التوطين عن طريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحصول على فرصة من هذا القبيل. وتتضمن فئات اللاجئين التي تحتاج إلى إعادة التوطين الناجين من ضحايا التعذيب والأطفال الذين يسافرون دون مرافق والأشخاص الذين يعانون من أوضاع صحية حرجة.

وقال شريف السيد علي: "يجب أن يتم استغلال مؤتمر المانحين المزمع عقده الأسبوع القادم لقلب الوضع القائم. فلقد حان الوقت كي تخطو حكومات الدول الخطوات الشجاعة المطلوبة لتقاسم المسؤولية على صعيد هذه الأزمة والحيلولة دون وقوع المزيد من المعاناة".

وأضاف السيد علي قائلا: "إذا كان بمقدور بلد صغير كلبنان أن يتعامل باقتصاده الضعيف ومديونيته الكبيرة مع زيادة قوامها ربع سكان البلاد، فلا شك حينها أن بوسع بلدان أخرى بذل المزيد من أجل المساعدة".

وصحيح أن بعض البلدان الأكثر ثراء بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والكويت قد قدمت مساهمات سخية لنداء الاستجابة الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة، ولكن ذلك وحده لا يكفي.

وقال السيد علي: "لا يمكن للبلدان أن تريح ضمائرها من خلال الاكتفاء بدفع مبالغ نقدية ثم تنفض أياديها من الموضوع بكل بساطة".

"فبدون نهاية تلوح في الأفق للنزاع في سورية ومع تضاؤل أمل اللاجئين في العودة إلى ديارهم في المستقبل المنظور، تكتسي خيارات إعادة التوطين أهمية جوهرية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفا وتخفيف العبء الملقى على كاهل البلدان المضيفة للاجئين في المنطقة". 

ولم يتم حتى الآن الوفاء بالكثير من التعهدات التي قُطعت على صعيد فرص إعادة التوطين. فاعتبارا من أغسطس 2014، غادر 7000 لاجئ فقط بلدان الاستضافة متوجهين إلى بلدان المقصد بعد أن وفرت لهم فرص لإعادة توطين عن طريق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

واختتم شريف السيد علي تعليقه قائلا: "ولقد تفاقمت تبعات ما شاهدناه من عدم اكتراث بعض أكثر بلدان العالم ثراء جراء اصطياد البعض في المياه العكرة المتمثلة بالخوف من تنامي أعداد المهاجرين في مختلف أنحاء أوروبا. ويتعين على الدول التي تمتلك القدرة الاقتصادية أن تلعب دورا أكبر في هذا الإطار".

وفي واقع الحال، وصل عدد السوريين الذين وصلوا إلى بلدان الاتحاد الأوروبي وتقدموا بطلبات لجوء فيه إلى ما يقرب من 150.000 لاجئا خلال السنوات الثلاث الماضية. ويعادل هذا الرقم تقريبا عدد الذين تدفقوا على تركيا في بحر أسبوع واحد فقط خلال شهر سبتمبر2014 فرارا من تقدم قوات الدولة الإسلامية في بلدة عين العرب - كوباني السورية.

ويذكر ان السويد وألمانيا تستضيف أكبر عدد من طالبي اللجوء السوريين لدى بلدان الاتحاد الأوروبي. واستقبل البلدان معا 96500 طلب لجوء من السوريين خلال السنوات الثلاث الماضية، أي حوالي 64% من مجموع طلبات اللجوء في دول الاتحاد كافة.

وبالإضافة إلى ذلك، يصل عدد فرص إعادة التوطين التي تعهدت ألمانيا بتوفيرها إلى حوالي نصف عدد الفرص المماثلة المتوفرة عالميا. فباستثناء ألمانيا، تعهدت بلدان الاتحاد الخمس الكبرى (أي المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا) بتوفير 2000 فرصة إعادة توطين فقط، أي ما يشكل 0.001 بالمائة من أعداد سكانها مجتمعة.

الخميس، 4 ديسمبر 2014

آيات عرابى تكتب : الثوار الكيوت


ان حكم القاضي المأجور للمخلوع بالبراءة حتى أدرك البعض أن 30 يونيو كان ثورة مضادة ! الم يكونوا قد ادركوا هذا بعد, مع الحكم على فتيات تظاهرن بـ 11 سنة سجن ؟ الم يدركوا أن 30 يونيو هي البالوعة التي اخرجت كل مياه الصرف الصحي الراكدة تحت السطح مع ما تحمله من قاذورات ؟ الم يدرك هؤلاء الذين أفاقوا فجأة أن 30 يونيو التي اعلن أوباما دعمه لها ثورة مضادة وانقلاب ؟ الم يدركوا أن حفلة السينما التي خرجوا فيها يحملون على اكتافهم القتلة والمجرمين من ضباط الشرطة وبجوارهم لصوص الحزب الوطني انقلابا حتى بعدما رحب بها الكيان الصهيوني وخرج ايهود باراك ليدعوا علناً دول العالم لدعم ذلك العسكري المعتوه المشوه جينياً ؟

ألم يقرأ أي من هؤلاء الثوار الكيوت مقال لصحفي صهيوني نشر في جريدة اسرائيل هايوم بتاريخ 20 أغسطس 2013 يقول فيه : ” إن تجنيد الدعم الدبلوماسي الاسرائيلي لصالح نظام الحكم العسكري في مصر خطوة سيئة جداً, سيئة لاسرائيل وسيئة للجيش المصري, ولكنها الأقل سوءاً, وهي كل ما يمكن عمله ” ؟؟!!

و يقول فيه أيضا: “عودة الإخوان المسلمين للحكم سيجعلنا نبكي لأجيال ” ؟؟!!

ألم يدرك هؤلاء الثوار الكيوت الذين تظاهروا أمام منزل الرئيس مرسي بالبرسيم وعادوا إلى منازلهم آمنين, أن حفلة السينما التي شاركوا فيها في 30 يونيو انقلاباً الا بعد صدور الحكم بالبراءة على القاتل اللص الخائن المخلوع ؟

ألم يتظاهر هؤلاء الثوار الكيوت ضد تحصين قرارات الرئيس مرسي من أحكام القضاء ( الذي ادرك الجميع الآن أنه عبارة عن مجموعة من النشالين والمسجلين خطر والشمحطجية ومديري شبكات الدعارة ), ووصفوا اعلانه الدستوري بأنه إعلان فرعوني استبدادي ؟

ألم يدركوا أن غاز مصر اُعْطي للكيان الصهيوني بلا مقابل ؟ ألم يبلغهم أن شركة حراسة صهيونية تقوم بحراسة السفن في قناة السويس ؟

ألم يدركوا أن سيادة مصر تداس بالأحذية وأن هناك ما يزيد عن اربعين الف معتقل داخل السجون, وأن معتصمي رابعة قد تم ذبحهم وحرق جثامينهم ؟

وبعد هذا كله, يخرج الأستاذ حمدي قشطة المتحدث بإسم 6 ابريل ليمنح صكوك الثورية ويوزعها على المصريين من داخل الغرفة التي عقد فيها مؤتمره ويرحب بمن يريد المشاركة بشرط الا يطالب بعودة مرسي !

واليوم نشرت صحيفة الشروق أن 6 ابريل تعترض على حكم براءة المخلوع وأنها تدعو للتظاهر في ميدان عبد المنعم رياض يوم الجمعة وأنها ترفض اسقاط النظام يعني كوهين ينعي ولده و يصلح ساعات!

وأقول للسيد قشطة ورفاقه, إن من ينزلون الشوارع منذ عام ونصف يتعرضون للقتل والسحل وبتر الأطراف والاعتقال, فضلاً عن اغتصاب الفتيات وتشريد الأسر وضياع موارد رزقهم, فهل يقدر أحد هؤلاء الموزعين لصكوك الثورية أن يدفع الضريبة التي تدفعها سيدة واحدة جليلة مثل السيدة سامية شنن البالغة من العمر 65 سنة ومع ذلك نزلت لتتظاهر وحُكمَ عليها بالإعدام ؟

هل يقدر هؤلاء على دفع الضريبة التي دفعتها المناضلة الجميلة أسماء جمال التي بترت ساقها على يد أحد مجرمي الداخلية ؟ هل يقدر أي من هؤلاء على تحمل الثمن الباهظ الذي تحمله معارضو الانقلاب حتى الآن وفي القلب منهم الإخوان المسلمون ؟

هل يستطيع هؤلاء الابريليون او اليونيويون أن يتحملوا وصفهم بالارهاب يومياً كما يحدث للإخوان المسلمين ؟ الذين خرج ساويرس ليغازلهم عندما قال أنه لا يمكن وضع ثلاثة ملايين شخص في المعتقل.

إن صورة السيدة سامية شنن التي حكم عليها بالإعدام اصدق الف مرة من بيانات يتحدث فيها السيد قشطة او غيره ويرحب أو لا يرحب ويصدر صكوك الثورية لهذا ويمنعها عن ذاك.

عودة مرسي ليست اختياراً يمكن لأحد ان يسقطه من خلف ميكروفون ولا يمكن حتى للإخوان المسلمين أن يتنازلوا عنه, فالأمر خارج عن أيديهم, عودة مرسي التي لا يرحب بها الثوار الكيوت كالسيد حمدي قشطة ورفاقه اليونيويون هي عودة للمسار الديموقراطي, ومن جاء بالانتخاب لا يرحل الا بالانتخاب.

الانقلابات العسكرية من علامات التخلف الحضاري وهو ما قصده الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه عندما قال أن الدول التي تجري فيها الانقلابات ستتحول شعوبها إلى قرود تقفز على الأشجار, وهذا العار, لم يقع الا لأن السيد قشطة ورفاقه الابريليون أو اليونيوين شاركوا في تلك المهزلة.

من يريد توحيد الصف الثوري عليه أن يتوب أولاً عن خطيئة المشاركة في 30 يونيو والوقوف كتفاً إلى كتف بجوار لصوص الحزب الوطني وعن حمل مجرمي الداخلية على كتفيه, ثم ينقي حركته من الاختراقات المخابراتية الكوميدية التي اصبحت لا تخفى على أحد وليتعلم الثورية من السيدة سامية شنن أو من المناضلة أسماء جمال.

لهذه الاسباب اراد السيسى ظهور طنطاوى بجانبه اليوم



تساءل الكاتب الصحفى محمد جمال عرفة عن سر حرص السيسى على إحضار وزير الدفاع الأسبق فى جميع احتفالاته وافتتاح مشاريعه

وقال: ممكن حد يفسر لي حرص السيسي علي حضور محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، افتتاح العديد من المشروعات أو اللقاءات وآخرها 21 مشروعًا للقوات المسلحة في مجالات الصحة والطرق والمواصلات اليوم ؟

وحدد "عرفه "عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" 4 إجابات على هذا السؤال ذكر منها " أنها رسالة لبتوع يسقط حكم العسكر أيام رئاسة طنطاوي المجلس العسكري من 6 أبريل وغيرهم و تأكيد علي عودة النظام القديم بالكامل و نكاية في الإخوان والرئيس مرسي الذي أقاله وأخيراً كل ما سبق أو أسباب أخري".

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

"عامر شماخ" يكتب: جرائم مبارك.. من يدفع الثمن إذًا؟!



حصل مبارك على البراءة -وكان هذا أمرًا متوقعًا لا شك فيه- فماذا نحن فاعلون إزاء آثار جرائمه؟! ومن نحاكم؟! وكيف نعوِّض ضحاياه؟!

باختصار: تلك عصابة كبيرة، كان مبارك زعيمها، أو ربما أحد أعضائها، وهذه العصابة لا تفكر إلا في مصالحها ومكتسباتها، ولو على حساب الوطن، من ثم أعطوه البراءة، ولم يفكروا في تركته الثقيلة بعد هذا الحكم، بل لم يعيروا شعبًا بكامله يتكون من تسعين مليونًا أي اهتمام.

وفي هذا المقال أذكِّر -فقط- ببعض بجرائم المخلوع (البريء!!) من نسيها، وأطرح السؤال: من يدفع ثمن هذه الجرائم إذا كان الجاني قد برئ منها؟، وأنا واثق -ثقة تامة- أن هذا الثمن سوف يُدفع قريبًا، لكنني أعتقد أيضًا أن العصابة كلها هي من ستتحمل هذا الثمن..

لقد خان مبارك شعبه، وظل عميلا للصهاينة حتى تم خلعه، وبقيت مصر (حكومة ورئيسًا) ثلاثين عامًا تابعة ذليلة للأمريكان، ما عرّض الأمن القومي المصري للخطر، بعدما سخر هذا الطاغية الأجهزة الوطنية لحماية سلطته.. كان شعاره: غير مسموح بالنقد والاعتراض، وانتهج لذلك أساليب غير إنسانية في التعامل مع شعبه؛ فجعل التعذيب سياسة دولة، وفتح أبواب المعتقلات للأحرار، وسمح لزبانيته بممارسة الإرهاب والقتل ضد الشرفاء داخل سجونه المظلمة ومقار (أمن الدولة) التي كانت عارًا على مصر والمصريين.

لم يكن مبارك لينجح في رئاسة مصر لمدة ثلاثين عامًا إلا عن طريق فرض الطوارئ، وتطبيق القوانين الاستثنائية، وتدشين أجهزة أمنية غبية لفرض سطوته ومساندة نظامه، فصارت أقسام الشرطة في مصر المحروسة أشبه بسجون الطغاة في القرون الوسطي؛ إذ الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود، ما جعل الشعب معاديا لشرطته ناقمًا عليها، وهو ما جسدته أحداث ثورة 25 يناير التي خرج الملايين فيها لإسقاط الفاسد الأكبر ونظامه، ومن أجل «كسر» الداخلية التي أهانت هذا الشعب وتسلطت على حريته وكرامته.

لم يعترف الشعب يومًا بهذا الرئيس؛ لأنه خالف العهود ونقض الوعود، وجدد لنفسه -لخمس مرات- رئاسة بلد بحجم مصر، بالتزوير والتلفيق وإفساد الساحة السياسية، ولو سمح بجزء ولو يسير من الديمقراطية والحرية لما قالت له الجماهير في صوت واحد: ارحل فإنا لا نريدك، لكنه لم يفعل ذلك، بل كان يغتصب هذا الحق بجهاز شرطي قمعي، حرص على إفساده ومحو الأخلاق الحسنة للمنتمين إليه، كما أطلق جيشًا من البلطجية لنهش المجتمع ومعاونة سلطاته الأمنية في تنفيذ مهامهم القذرة.

ولو لم يرتكب مبارك جريمة سوى ما فعله مع جماعة الإخوان المسلمين، لكفى ذلك لإدانته بالديكتاتورية والإرهاب، فعلى مدى ثلاثين عامًا لاحق أعضاء الجماعة، ولفق لهم التهم، وقطع أرزاقهم، وأغلق مكاتبهم وشركاتهم، فبلغ من قبض عليه من أفراد الإخوان في عهده ما يقرب من (50) ألف شخص، منهم (30) ألفًا في السنوات العشر الأخيرة من حكمه الفاسد، غير سبع محاكمات عسكرية لفقها لقادة الجماعة، وغير أربعة سقطوا قتلي في سجون الملعون.. وغيرها من الجرائم والتجاوزات الخطيرة التي سوف يسجلها التاريخ باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

إن من ينظر إلي مصر قبل توليه السلطة عام 1981م، ومصر الآن يجد البون شاسعًا والفرق عظيمًا.. لقد زرع الفقر في ربوع المحروسة، وسحق البسطاء، وفاقم البطالة بصورة خطيرة أضرت بالأمن القومي والسلم الاجتماعي، ودمّر الزراعة، وتواطأ لاستيراد القمح والقطن، وقتل المصريين بالمبيدات المسرطنة، وأغرق مصر في الديون، وتاجر بعوزها، وترك لنا تركة مثقلة بالهموم، واقترن عهده الأسود بكوارث الطرق وحرائق المباني والقطارات وغرق العبارات، فضلا عما قام به من بيع شركات القطاع العام وتنفيذ مأساة (الخصخصة) التي شرد على أثرها ملايين العمال والموظفين.. ولقد أصاب شعبًا بكامله بالأمراض الجسدية والنفسية، وارتكب جرائم وإهمالا لا يسقطان بالتقادم.

ولم تسقط مصر في بئر الإهانة إلا مع هذه الحقبة المظلمة؛ حيث أهدرت كرامة المصريين في الخارج، وصار أبناؤنا عُرضة للسخرية والتطاول من جانب الآخرين، وهذا قانون ثابت: فإن من أهين داخل وطنه لا شك مهان خارجه، بعدما فسدت الحياة السياسية من رأسها إلي قدمها، وتم العبث بالدستور لتحقيق مزيد من الديكتاتورية، كما تم تسييس القضاء وتحزيب القضاة، وحُظرت الأنشطة الحزبية والطلابية والمجتمعية، وكان الحزب الحاكم الذي يرأسه هذا الرجل فاسدًا لا يعرف مسئولوه سوي التزوير والمحسوبية والرشوة، فضلا عن كتائب من الإعلاميين والمثقفين الكاذبين، صنعهم على عينه للدفاع عن نظامه غير الشرعي ومحاربة الهوية الإسلامية.

كان مبارك فاسدًا مفسدًا، بل هو رأس الفساد ومحركه، وقد أوقعته رغبته في أن يرث ابنه مقاليد الحكم، العمل بشتي الطرق لئلا يتدخل أحد في قراراته، سوي امرأته وابنه الوريث اللذين ترك لهما في السنوات الأخيرة إدارة مؤسسات الدولة فغاصت البلاد في بحور الفوضى والفساد، إضافة إلي استعانته بوزراء فاسدين مشبوهين بقوا سنين طوالا في الحكومة متحديا بهم الشعب، وهم من كونوا كيانات فاسدة أشبه بعصابات المافيا، وقد أرسوا قاعدة (حاميها حراميها) فضاع الحق، وبقي السارق والمجرم بعيدين عن يد العدالة.

وقد ذهب المخلوع إلي غير رجعة بعدما أضاع الدور الإقليمي لمصر، وفرط في حقوق بلده في مياه النيل، فصرنا مهددين بالعطش وأرضنا بالبوار، وتآمر على السودان، وتاجر بالإخوة الأشقاء، وفرّط في القضية الفلسطينية، وحاصر شعب غزة الأبي وسفك دماء إخوتنا في أرض الرباط.

هذه بعض جرائم مبارك.. فهل إذا برأه جماعة من عصابته يرضي الله بهذا الحكم؟! اللهم لا، كما لا يرضي ذلك إنسان أبي ذو دين وضمير.. فلعل هذا يكون المسمار الأخير في نعش الانقلابيين الذين يدينون الصالحين ويبرؤون المجرمين.

"وائل قنديل" انسف نخبتك القديمة



هناك وجهة نظر، بدأت خافتة على استحياء، والآن، صارت تُسمع بوضوح، تقول إنه لا سبيل لاستعادة قيم ومبادئ وأحلام ثورة يناير، إلا بتجاوز لحظة يناير والخروج من أسرها، والتفكير في صيغ جديدة، لخلق حالة من الإجماع الوطني مرة أخرى، على نحو مغاير.

يرى أصحاب هذا الرأي أن أربع سنوات مرت، شهدت تحوّلات وتبدّلات درامية مثيرة، تجعل من الوقوف عند حالة يناير نوعاً من المشي في المكان، دونما أي تقدم إلى الأمام. وربما تكون لهذا الرأي وجاهته، على اعتبار أن النيران التي اشتعلت في سقيفة بني يناير أتت على كل احتمالات التوحّد والاصطفاف من جديد، وأجْهزت على تلك الروح التي سادت، وأثمرت وأينعت في سياق تاريخي مختلف.

ودونما إفراط في التشاؤم، وتفريط فيما بقي من عناصر تفاؤل، يمكن القول من دون انفصال عن الواقع، إن نخبة يناير قد احترقت، أو استهلكت، أو انتحرت، حين قبلت أن تُساق إلى المشاركة في الثورة المضادة في الثلاثين من يونيو 2013، وتسوق معها قطاعاً من جمهور ربيع مصر في 2011.

وعلى ذلك، فإن الوقت قد جاء لتشرق نخبة جديدة من جيل يناير الشابّ، صعوداً إلى كابينة القيادة، في ظل هذه الانسحابات والترهّلات والتشوّهات التي لحقت بجيل آباء يناير، فأفقدتهم المصداقية والقدرة على الحشد.

لكن، هذا لا يعني أبداً النظر إلى حدث يناير، على اعتبار أنه موجة عبرت، ذلك أن هذه الثورة انحفرت كالوشم في الذاكرة الوطنية، وانتصبت علامة فارقة في التقويم المعتمد لنضال الشعب المصري، ومن ثم يصبح القفز فوقها نوعاً من المخاطرة بالتاريخ، والمستقبل أيضا، كونها تمثل المحتوى الأخلاقي والإطار السياسي لحركة الجماهير، الثائرة الآن، طلبا للديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ومن هنا، تأتي لحظة افتضاح هيمنة دولة مبارك العميقة على البلاد، مرة أخرى، بعد حكم قضاء مبارك بتبرئة مبارك وإدانة الثوار، كفرصة نادرة للفرز والتنقيح، وتكوين نخبة جديدة شابة، تقود بوعي مغاير لقيم الأسلاف الذين لم يحافظوا على قدس أقداس هذه الثورة. وما يدور على الأرض، منذ صعود الثورة المضادة، يؤشر، بوضوح، إلى أن جيلاً جديداً بات جديراً بحمل الشعلة وقيادة النضال من أجل استعادة الأحلام المسلوبة.

وما قدمه طلاب الجامعات، عقب الإعلان قضائيا عن هزيمة الثورة، بمثابة درس في الاصطفاف والتجاور والتشارك في المقاومة، على نحو متجاوز لمنطلقات النخب القديمة، بكهولها وشبابها الذي اشتعل شيبا مبكرا جدا بفعل أضواء حارقة. وجميل أن يطل وجه مبارك من جديد، ساخراً وشامتاً، وهو في منتهى عنفوانه وأناقته، فربما أحيت هذه المشاهد الضمائر التي دخلت في إغفاءة طويلة، نسيت معها وجوه وأسماء الشهداء، فلقد كنا في حاجةٍ، لكى نتذكر الحكاية من أولها، ونعيد الفرز بين أهل الثورة الأصليين وخصومها الذين اختبأوا في هيئة الثوار، ومنهم من انتقل، بمنتهى الخفة، من ظهور بعير موقعة الجمل، إلى منصات المؤتمرات الثورية الحديثة.

وكما قلت سابقاً، هي مناسبة جاءت في وقتها، لتذكّر الثورة الحقيقية، وسط حرائق الثورة المضادة، وأعمدة دخان الثورة الصناعية المزيفة التي افتعلها سواقط القيد في الثورة الأولى، لكى يدفنوا نفاياتهم، ويغسلوا ماضيهم القريب مما علق به من رذاذ الخدمة في بلاط النظام الساقط.

هي فرصة لكي يراجع المصريون وقائع ثورتهم، ويعلموا من هو الشريك والصديق، ومن هو الخصم والعدو، ويميزوا بين سكان الثورة الأصليين والهابطين عليها بمظلات صُنعت في ورش الثورة المضادة من الباعة السرّيحة في مولد التوريث والتمديد. ملحوظة: لا مانع عندي من أن تضعني على لائحة النسف، لو كنت تعتبرني من تلك النخبة.

محسوب يدعو أسر شهداء يناير للتظاهر غداً ضد براءة المخلوع


دعا الدكتور محمد محسوب –نائب رئيس حزب الوسط– أهالي وأشر شهداء الخامس والعشرين من يناير للمشاركة في غضبة الغد بميادين مصر تنديدا بحكم براءة المخلوع مبارك ووزير داخليته وكبار مساعديه.

وقال خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع"فيس بوك": "أتمنى استجابة الجميع لدعوة أسر الشهداء لجمعة الشهيد بلا دعوات حزبية ولا شعارات سياسية ولا خلافات فكرية سوى شعارات يناير". 

السبت، 29 نوفمبر 2014

د.زكريا مطر يكتب : السيسى وسياسات كيد النسا



بعد اغتصاب السيسى للسلطة ,
يتعجب الكثيرون من تصرفاته المثيرة للجدل والضحك والنكد والاسى وهى مواقف تختلط فيها الدراما مع التراجيديا والكوميديا , تسىء الى تاريخ مصر وتراثها ومقامها ووزنها الدولى ولا اجد لها وصفا الا انها تتم بطريقة اقل ماتوصف انها طرق واساليب كيد النسا.
واذكر على سبيل المثال بعض هذه التصرفات الكيدية النسائبة : *ينسى او يتناسى السيسى ان من رفع رتبته واحتضنه كانت حكومة ذات مرجعية اسلامية رقته مرتين الى رتبة فريق اول ووزيرا للدفاع وهو الموقع الذى تمكن منه من الانقلاب على سلطة منتخبة ومن يومها وهو يحارب كل ماهو اسلامى ويعمل على اجتثاث الاسلام ومحاربة كل ماهو اسلامى بالقتل بالاعتقال وومصادرة الاموال والتعذيب والاغتصاب وتكميم الافواهوانتهاك القانون والتمييز والتحيز وتأليب جزء من الشعب على الجزء الآخر , وكان المثير للعجب انه استبعد استخدام الصكوك الاسلامية فى المعاملات لمجرد انها اسلامية رغم الازمة الاقتصادية والتمويلية التى يعانيها وقد فقد بسبب هذا التصرف الخاطىء حوالى 200 مليار دولار كانت هى الحصيلة المتوقعة من تطبيق هذه الصكوك والدليل على ذلك ان المملكة المتحدة ذات المرجعية المسيحية قد التقطت الفكرة وطبقتها وحصلت على هذا العائد المجزى المقدر بحوالى 200 مليار دولاربل ان اسبانيا المسيحية بدأت فى الاستفادة من المعاملات الاسلامية فى معاملاتها البنكية ايضا .
* حقدا على الاسلام وحرصا على مصالح اسرائيل وحماية لامنها القومى كما قال السيسى نفسه فأنه انشأ منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة واقفل معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة وهجر اهالى المنطقة وهدم مدنا مصرية فى سيناء وقتل الكثير من السيناوية بشكل عشوائى وعلى الهوية مستفزا اهالى سيناء ومكتسبا لعدائهم الذى قد ينتج عنه احتضانهم للجهاديين فى سيناء وايوائهم وهو ما ينذر بكارثة قد تؤدى الى طلب امريكا و الدول الدائمة العضوية فى مجلس الامن بوضع قناة السويس الممر المائى الدولى تحت الحماية الدولية وفرض منطقة حظر جوى على سيناء تحت الفصل السابع للمجلس وربما فصلها عن مصر , ويتمادى السيسى فى معاداته للاسلام وممارسة سياسة كيد النسا والتضحية بمصالح مصر وامنها القومى بمحاولة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية فى غزة وخنق القطاع تمهيدا لهجوم قد تشنه اسرائيل بمشاركة السيسى ومباركة امريكية , بل ويعلن انه مستعد لارسال قوات مصرية الى الاراضى الفلسطينية دعما لاسرائيل و لتأمين اى اتفاق فلسطينى اسرائيلى سيكون قطعا فى مصلحة اسرائيل مما قد يؤدى الى القتال مع المقاومة الفلسطينية وهو سيناريو اتمنى الله ان لا اعيش حتى اراه . *
نلاحظ ان السيسى لا يشير من قريب ولا بعيد الى دور المصريين الخارج فى دعم الاقتصاد المصرى وعددهم حوالى 10 مليون مصرى لأنه يعلم ان ميول اغلبيتهم الاسلامية والتى وضحت من نتائج التصويت فى الانتخابات النيابية والرئاسية الاخيرة , والموجود اغلبهم فى دول الخليج العربى وهى التى يوجد بها الأغلبية القائمة بتحويل مدخراتهم الى مصر بل ان المصريين فى الخارج يعانون من المعاملة السيئة فى المطارات وعند استلام تحويلاتهم من البنوك كذلك خوفهم من ضياع مدخراتهم او مصادرتها لمجرد الشك فى انهم اسلاميين ,وتزيد معاناتهم فى البلدان التى يعملون فيه لتجسس السفارات المصرية عليهم وكتابة التقارير الامنيه ضدهم ولذلك تناقصت تحويلاتهم كثبرا وضاع على مصر استثمارات تقدر بحوالى 500 مليار دولار كان يمكن للمصريين فى الخارج ان يضخوها فى الاقتصاد المصرى لو ان الحكومة المصرية كانت اكثر ذكاءا وقدمت لهم الميزات والتسهيلات التى تمنحها للمستثمرين العرب امثال الوليد بن طلال السعودى وجاسم الخرافى الكويتى وشركة ارابتك الاماراتية .
*هل يعقل لحكومة شبه مفلسة فى حاجة الى حصيلة السياحة والاستثمارات والتجارة الخارجية والتى من اهم شروطها توافرالامن والاستقرار وضمان عدم مصادرة الاموال وسهولة تحويلها ان ترفع شعار محاربة الارهاب وتعلن انها تخوض حربا داخلية وعالمية ضدالارهاب وان جزء كبير من شعبها ارهابى لأنه اسلامى كما ذكر نجيب سويرس بأن اعدادهم لاتقل عن 2 مليون لمجرد الكره للاسلام , وهو ما ادى الى شبه توقف للسياحة وعزوف الاستثمارات عن القدوم وبالتالى تناقص الاحتياطى بالعملة الصعبة فى البنك المركزى وتدهور قيمة الجنيه المصرى وبالتالى غلاء الاسعاروتناقص توافر السلع والمستلزمات .
* من مظاهر سياسات كيد النسا التى تضر مصركثيرا هو عقده تحالف الكلاماتا المضحك مع اليونان وقبرص اليونانية المسيحيتين ( نسبة الى نوع الزيتون المخلل الذى تنتجه هذان البلدان ) وهما اكبر دولتين مفلستين فى العالم ويعيشان على دعم دول الاتحاد الاوروبى المستمر وذلك نكاية فى تركيا المسلمة المعارضة للا نقلاب ذات الاقتصاد الصاعد والقوى والتى يقدر انتاجها بثلاثة اضعاف انتاج مصر مع كما ان عدد سكانها حوالى 76 مليون فرد مقارنة باعداد سكان قبرص واليونان والتى تبلغ حوالى 12 مليون فرد من مجموع سكان الاتحاد الاوروبى البالغة 350 مليون فرد وتصل قمة المأساة الى درجة الغاء اتفاقية الرورو التى عقدت فى ابريل عام 2012 لمدة 3 سنوات مع تركيا والتى تنتهى فى ابريل 2015 والتضحية بموارد تدعم الاقتصاد المصرى المريض , و تقضى الاتفاقية بمرور الشاحنات التركية الواردة الى مينائى بورسعيد ودمياط لنقل منتجات تركيا الى دول الخليج العربى مقابل رسوم تدفع الى الخزانة المصرية تبلغ 500 دولار للشاحنة الواحدة
* تبلغ اقصى مراحل كيد النسا ونكاية فى تركيا ان يتنازل السيسى عن حقوق مصر فى حقول غازها الطبيعى الواقعة فى المنطقة الاقتصادية المصرية فى البحر الابيض المتوسط والبالغ قيمة الغاز بها حوالى 240 مليار دولار لصالح قبرص والتى عقدت اتفاقية مع اسرائيل التى قامت باستغلالها فورا وانتجت الغاز منها والذى ستقوم مصر بشراءه منها بحوالى 60 مليار دولار وبالاسعار العالمية بعد كنا مصدرين للغاز لها وبعشر الاسعار العالمي
*نكاية فى كل ماهو مسلم , يعادى السيسى تركيا المسلمة ذات القوة العسكرية الضخمة وعضو حلف الناتو بل ويقوم باستفزازها والتحرش بها ويتحالف عسكريا مع قبرص واليونان المسيحية والعدوالتاريخى لتركيا متجاهلا قبرص التركية وحقوقها فى حقول غاز البحر الابيض المتوسط وهو ما ادى بتركيا الى تفويض قواتها بالاشتباك المباشر وفق قواعد الاشتياك المحددة لها فى البحر الابيض المتوسط وهو ماقد يؤدى الى تورطنا فى حرب لا ناقة لنا فيها ولاجمل ولا قدرة لنا عليها وقد تمثل تنفيذ التحالف اخيرا فى سفر رئيس الاركان المصرى الى اليونان ولكن بزى مدنى واقول ربنا يستر.
*ممارسة لسياسة كيد النسا ومحاربة كل ماهو اسلامى فإن السيسى يورط نفسه فى حرب مع الثورة الليبية ودعم عميل المخابرات الامريكية وحامل الجنسية الامريكية حفتر ومرتزقته , غير معترف بالحكم الصادر من المحكمة العليا الليبية ( الدستورية ) بشرعية المؤتمر الوطنى الممثل للثورة الليبية رغم ان المحكمة الدستورية المصرية كانت هى اهم دعائمه لنجاح انقلابه فى مصر, ويضحى السيسى بمصالح اكثر من مليون ونصف المليون مصرى عاملين فى ليبيا مهددين بالطرد لنخسر تحويلاتهم النقدية ويزيدوا البطالة فى مصر التى تعانى فعلا من بطالة زائدة فيها ونخسر جنودنا ومواردنا الشحيحة فى حرب ليست فيها مصلحتنا بل وستطالبنا ليبيا باسترداد وديعتها البالغة 2 مليون دولار مما يزيد من المشكلة الاقتصادية فى مصر كما انها يمكن ان تسحب اسثماراتها فى مصر وثوقف تبادلها التجارى مع مصر ويبح لنا عدو دائم على حدودنا الغربية هو ليبيا الثورة .
*تبلغ قمة الاستفزاز اقصاه ضد الشعب التونسى المسلم بسفر الطائفى داعم الثورات المضادة وعدو الاسلام الاول وشريك السيسى فى الحكم نجيب سويرس الى تونس لدعم الباجى السبسى المتهالك و الفلول جهارا نهارا وهو مايعد تدخلا فى الشؤون الداخلية التونسية ولنا ان نتخيل لو جاء احد التوانسة الى مصر لدعم المعاضى ضد انقلاب السيسى ماذا كان سيحدث .
* ساتوقف عن الكتابة مكتفيا بهذ القدر بعد ان كاد القلم ينوقف فى يدى وزاد الضغط عندى الى درجة لاتبشر الخير واعتصر الالم صدرى بسبب ماوصلنا اليه من سياسات كيد النسا الى اصبحت مميزا واضحا على تخبطنا وخيبتنا .
د/ زكريا مطر
مناضل مصرى من اجل الحرية

نشطاء سياسيون: مبروك براءة السفاح.. السيسي في ذروة فضيحته



جاءت ردود الأفعال سريعا عقب الحكم ببراءة المخلوع ونجليه وحبيب العدلي ومساعديه في قتل المتظاهرين، وكافة التهم الموجهة إليهم.
- الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف: أسأل الله العظيم أن يمد في عمرك يا مبارك لكي تحاكمك الثورة محاكمة حقيقية يكون فيها الشعب هو صاحب المقام الرفيع.. مسألة وقت-
- الإعلامية آيات عرابي ساخرة: مبروك براءة السفاح المتخابر مع الصهاينة المنبطح.. قاتل المتظاهرين.. اللص المخلوع على كل مغفلين 30 سونيا.. إن شاء الله الثورة مستمرة حتى قطع رقبة المجرم المخلوع والعر.. المعتوه".
- ياسر الزعاترة :حتى في تخريج سخافاتهم يفشل القتلة.. جاءوا بقاضٍ سخيف، بتبريرات سخيفة لكي يمنحوا البراءة لحفنة من القتلة والفاسدين.. السيسي في ذروة فضيحته".
- الدكتور ممدوح المنير -مدير الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية-: قلنا سابقا الحشود العسكرية في كل الشوارع و الميادين منذ أمس لم يكن هدفها سوى السيطرة على توابع أحكام البراءة لمبارك ونجليه وحبيب العادلي ومساعديه.. إنها لحظة الذروة للثورة المضادة آخر محطاتها تبرءة الطاغية ومساعديه، وبذلك تبدء مرحلة الهبوط والانحدار على يد الثوار بإذن الله".. كل هؤلاء سيعلقهم الثوار على أعواد المشانق طال الزمان أو قصر، فلتكن ثورة عارمة في كل الميادبن والشوارع.
- علق د. يسري حماد -نائب رئيس حزب الوطن-: من أعظم خطايا ثورة يناير، ترك رجال نظام مبارك يديرون الدولة.. بالأموال المنهوبة، ومن قام بالثورة الآن في السجون، وتم مصادرة أموالهم.. "لا تحزن، فإن الله لا يحب الفساد".

عبدالرحمن القرضاوى يكتب: ويظنون أن المعركة قد حسمت !




كم أنتم مضحكون يا أهل الحكم !

يبحث من يجلس في السلطة في مصر اليوم عن أي ذريعة لإظهار أنه يحكم البلد بلا منازع، وأن حكمه شرعي، ومستقر، لذلك تراه يستدل بما حدث أمس الجمعة 28 نوفمبر 2011، فيما سمي بانتفاضة الشباب المسلم.

ترى أهل الحكم يصورون لك أن حراك الشارع قد انتهى أو أن أي حراك حالي فهو من تخطيط "إرهابيون"، وأنهم قد قضوا على كل التظاهرات المضادة للانقلاب العسكري، بينما هم يهدفون إلى وأد أي حراك مستقبلي ضدهم.

ويتناسون أنهم قد فعلوا في هذا اليوم ما لم يفعلوه منذ شهور، وشحنوا القوات شحنا إلى الشوارع، والحقيقة أن اليوم – بغض النظر عن اتفاقي أو اختلافي معه فهذا ليس موضوع المقال – لم ينجح، ولكنه لم يفشل، فالأعداد كانت معقولة قياساً إلى حالة الاستنفار الأمني غير العادي، والتظاهرات كانت في أغلب المحافظات، ولكن القوات كانت أيضا كبيرة جدا.

يحاول أهل الحكم أن يظهروا هذا الحدث وكأنه أهم ما جرى في بر مصر خلال الأسابيع الماضية، والحقيقة أن أهم ما جرى كان أمرا آخر.

الحدث الكبير الذي لم يحدث في تاريخ الدولة المصرية من قبل هو قرار المحكمة العليا البريطانية الذي يفتح الباب لإمكانية مقاضاة أعضاء الحكومة المصرية وهم ما زالوا على رأس عملهم إن وطأت أقدامهم أرض المملكة المتحدة.

فقد وافق الادعاء العام (البريطاني) على قرار تم ختمه في المحكمة العليا في لندن يوم السادس والعشرين من نوفمبر 2014 يجعل من إمكانية مقاضاة أعضاء الحكومة المصرية في المملكة المتحدة أمراً وارداً جداً.

ويؤكد القرار بأن أعضاء الحكومة المصرية يمكن أن يحقق بشأنهم لمعرفة ما إذا كانوا متورطين في ارتكاب جرائم دولية، بما في ذلك التعذيب، بهدف مقاضاتهم مستقبلا، وذلك بالرغم من كونهم حالياً يشغلون مناصب وزارية.

وجاءت موافقة دائرة الادعاء العام خلال إجراءات مراجعة قضائية تم التقدم بها نيابة عن حزب الحرية والعدالة المصري لدى المحكمة العليا في لندن. 

لقد قامت بريطانيا بفتح تحقيق في الادعاءات التي يحتويها الملف المقدم من محامي حزب الحرية والعدالة، والتي يمكن بناء عليها توجيه تهم لأعضاء الحكومة المصرية التي تشكلت بعد انقلاب 2013 وكذلك إلى أعضاء في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بالتورط في جرائم ضد الإنسانية بما في ذلك التعذيب والتسبب في موت الآلاف من المحتجين السلميين في ميدان رابعة.

حادثة مهمة جرت في الثالث من مارس 2014، حيث طلب الفريق القانوني الممثل لحزب الحرية والعدالة موافقة مدير دائرة الادعاء العام على مذكرة توقيف خاصة بحق وزير الصناعة والتجارة الخارجية المصري السيد منير فخري عبد النور حيث كان في رحلة إلى المملكة المتحدة.

وقد ردت دائرة الادعاء في الرابع من مارس 2014 قائلة بأن وضع السيد عبد النور كونه وزيراً “يمكن أن يضفي عليه حصانة بموجب القانون الدولي العرفي”. وإثر ذلك قام الفريق القانوني بإجراءات المراجعة القضائية لدى المحكمة العليا بهدف الاستئناف ضد موقف دائرة الادعاء بشأن قضية الحصانة.

ولكن، وقبل أن تتم جلسة المحكمة  العليا للبت في المراجعة القضائية، أقرت دائرة الادعاء من خلال رسالة رسمية لمحامي “اي تي ان” بأنهم لم يقرروا أن السيد عبد النور وغيره من أعضاء الوزارة يتمتعون بالحصانة. ووافقت دائرة الادعاء على هذا الموقف من خلال أمر صادر لدى المحكمة العليا مفاده “أن الادعاء العام لم يتخذ قراراً بأن السيد عبد النور (وغيره من أعضاء الوزارة) يتمتعون بالحصانة” من المقاضاة.

إذا ... أصبح رجال الدولة المصرية اليوم عرضة للتحقيق (وربما أكثر من التحقيق) وهم ما زالوا على في السلطة، فهل يمكن أن نتخيل مستقبل هؤلاء بعد عدة سنوات؟
لقد قررت حكومة الانقلاب أن تصدر ما سمي بتقرير "لجنة تقصي الحقائق" في هذا الوقت، وخلاصة التقرير أن الحكومة بريئة من دماء الآلاف من القتلى، وأن المعتصمين هم الأشرار، وأن الشرطة ينبغي أن تطور نفسها، ولكنها لم ترتكب جرما، بل قامت بعملها !

فجاء الرد على هذا الإفك من القضاء البريطاني، هذا القضاء الذي ما زال يحافظ على استقلاله وتقاليده العريقة، ولا يجرؤ أي صاحب سلطة في المملكة المتحدة على أن يفكر في مجرد الاقتراب من قراراته.

إن أهم ما جرى خلال الأسابيع الماضية هو هذا القرار، وليس تظاهرات الأمس (نجحت أو فشلت ... لافرق)، وليس الحكم على مبارك اليوم، فالرئيس المخلوع سينجو بجلده حتى تحكم الثورة، وحينها سيحاكم بالجرائم الحقيقية التي ارتكبها مع سبق الإصرار والترصد خلال ثلاثين عاما من الخيانة.

يا أهل الحكم ... ما أغباكم ... الثورة مستمرة، وأنتم تخسرون كل يوم، والثوار يتقدمون، صحيح أنهم مختلفون اليوم، ولكنهم سيتحدون غدا.

يا أهل الحكم ... ساذج من يظن أن المعركة قد حسمت !

عاشت مصر للمصريين وبالمصريين ...

الحاج: الشهداء أصبحوا "قتلى" والقاتل "رفيع المقام"



علق سعيد الحاج ، الكاتب والمحلل السياسي، على الحكم ببراءة حبيب العادلي وزير داخلية المخلوع مبارك و6 من مساعديه  في قضية قتل المتظاهرين بأحداث ثورة 25 يناير بقوله: الشهداء أصبحوا "قتلى"، والقاتل أصبح "رفيع المقام".

وقال الحاج في تدوينة عبر صفحته على "فيس بوك": "الجزيرة: حكم ببراءة وزير داخلية مبارك حبيب العادلي ومساعديه، الشهداء أصبحوا "قتلى"، والقاتل أصبح "رفيع المقام".

وتابع: اليوم باين من أوله !!!"

ايات عرابي: مبروك لكل ثوار سهرة 30 سونيا المجيدة براءة اللص الخائن المخلوع !



ايات عرابي تغرد

مبروك لكل ثوار سهرة 30 سونيا المجيدة براءة اللص الخائن المخلوع !
تسببتم في مقتل الآلاف !
تسببتم في اعتقال الآلاف !
تسببتم في إفقار المجتمع !

تسببتم في أن يحكم مصر معتوه فاسد قاتل لص متخابر مع العدو يضمن امن اسرائيل !
تسببتم في اغتصاب الفتيات !
تسببتم في تحويل مصر إلى مسخرة ونكتة في العالم !
تسببتم في تحويل مصر إلى تابع لبلدية الإمارات !
تسببتم في ظهور جماعات مسلحة لا تمزح ويهرب الجيش أمامها !
تسببتم في براءة المخلوع !
بعد اليوم لا نريد أن نسمع صوتاً لأحدكم !
احزابكم وحركاتكم ونخبتكم لا نريدهم !
ان شاء الله 

الثورة مستمرة بدونكم حتى إعدام الخونة الجواسيس !
بدءاً من المخلوع اللا مبارك وحتى معتوه الجمالية قاتل الساجدين !
بدءاً من قضاة الزور وحتى اعضاء المجلس العسكري الخونة خدم العدو !
الثورة مستمرة ويسقط حكم العسكر !
ثورة تطهير وإبادة للفساد !

من الآن مصر تدخل مرحلة مختلفة تماماً ..
عرفنا من معنا ومن ضدنا والثورة ان شاء الله ستضع اعداءها تحت اقدامها !

ايات عرابي تكتب: إعدام المؤسسات !



إعدام المؤسسات !
نعم نريد هدم تلك المؤسسات !

مؤسسة الجيش التي لا يقودها سوى جاهل أو مرتشي أو عميل والتي تحولت إلى شركة تجارية مسلحة تحمي مصالح جنرالات بكروش وتتاجر في المكرونة والصلصة وتتعاقد مع الراقصات لإحياء الحفلات في نواديها, ويقتات جنرالاتها الذين لم يخوضوا حرباً على موسم المعونة الأمريكية كالمسحراتي, وهي مؤسسة لم تجرب نصراً طوال حياتها بل رافقتها الهزيمة والخيبة, ويتم تعيين قياداتها من مبنى البنتاجون .. نعم نريد القصاص من مجرميها سواء جنرالات او ضباط صغار او جنود وهيكلتها بالكامل بعد تنظيفها !

مؤسسة القضاء التي خرجت قضاة يحكمون بالسجن 11 عام على فتيات قصر ويعمل بها أمثال الزند وصليب وحلاوة والتي خرجت قاضياً مثل شعبولا الذي كان يدير شقة لأعمال الدعارة ثم يتم تعيينه لمحاكمة الرئيس مرسي وقضاة مجرمون يحكمون ببراءة المجرم المخلوع كبير الخونة.

مؤسسة الشرطة التي لا يدخلها سوى الجهلة والمعقدون نفسيا والتي تضم مجموعة من الحثالة والمسجلين خطر واللصوص والنشالين وهاتكي أعراض الفتيات يجب حلها بالكامل والقصاص من كل من أجرم فيها وكل من سرق وكل من استولى على مال وانشاء مؤسسة جديدة من الشباب الذي لا يكل عن الثورة منذ سنة ونصف !

مؤسسة الإعلام والتي تضم قنوات وصحف حكومية وخاصة, وتضم مجموعة من الموظفين مترهلي العقول, الجهلة الذين شاركوا في المجازر والقتل وحرضوا عليها, يجب القصاص منهم وهيكلة تلك المؤسسات وتأميمها لصالح الشعب وتطهيرها بالكامل ووضعها تحت رقابة هيئة تابعة للشعب بحيث يتم عقاب المخطيء فيها بدون رحمة !

مؤسسة الأزهر التي تضم عدداً من العمائم الشيعية المتصوفة والتي اجرمت في حق هذا الشعب وغيبته عن دينه واصبحت حذاءا في قدم نكرة لا يحسب رجلاً بين الرجال وحرضت على القتل صراحة بفتاوى متسترة بالدين وتحولوا إلى تجار شنطة !

نعم نريد هدم ذلك النظام الذي صدرت تقارير في 2001 تقول أن 10% من اصحاب المناصب الهامة فيه, شواذ جنسياً, فما بالنا بالنسبة الآن في 2014 !!
ذلك النظام الذي برأ الخائن المخلوع وقتل الشعب من أجل مجموعة من النفايات القادمة من أعماق مياه الصرف الصحي وأخرهم مجرم الانقلاب المعتوه المتبول على نفسه !
النظام كله الذي أسسه الفاجر المقبور عدو الدين عبد الناصر بطل الهزائم ومن بعده من حكام العسكر, اللصوص يجب محوه من الوجود, فلا توجد دولة في العالم يعيش شعبها خادماً للمؤسسات بل العكس !
نعم نريد هدم تلك المؤسسات العفنة بل إعدامها جميعاً ومحوها من حياة مصر !

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

عمرو واكد مؤيدًا لانتفاضة الشباب المسلم: حق دستوري أقرته الدولة



اعتبر الفنان عمرو واكد، تظاهرات الجبهة السلفية، اليوم الجمعة، التي باتت تعرف إعلاميًا بـ "مظاهرات 28 نوفمبر"، بشعار "انتفاضة الشباب المسلم"، حرية التعبير المنصوص عليها بالدستور.
وأضاف واكد، في تصريحات صحفية له: "التظاهر ليس شيئًا اخترعناه من عندنا، ولا هي من تأليفي. والتظاهر حق لكل الناس".
وعن حمل المتظاهرين للمصاحف خلال التظاهرات، ذكر واكد: "هم أحرار في كل شيء، هذا رأيهم الذي يعبرون عنه".


الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

الارهـــــــــــارب لا دين له......بقلم// مصطفى الحنفى

الارهاب لادين له لا وطن له لا مبدا له،فكر شاذ لا يعرف الا العنف والجريمة لايــرئ الا ارهاب الاخرون لاغراضاً ومصالح افراد او جماعات او حكومات ومنظمات.

الإرهاب جريمةٌ وفق كلِّ المعايير،فكرا شاذ ظهر بكثرة فى عصرنا الحديث، ولا يوجد أحدٌ على الإطلاق يعلن إيمانه بالإرهاب إلَّا إذا كان منتفعا منه، أو مجرماً ممتهناً للإجرام، والذين يمارسونَ الإرهاب كثيرون ، يمارسُ الإرهاب أفراد، وجماعات ومنظمات، ودول صغرى وكبرى،وكلن يعبر عن ارهابه بطريقتة 

إلَّا أنَّ الجميع يعلنون الحربَ ضدَّ الإرهاب، والجميع يستنكرون الإرهاب،والجميع ينددون بالارهاب ليطرق لنا سؤال هام لماذا كل هذا التناقض؟».
 إلارهاب لا يعرف المستهدفون وحدهم ان وجدوا، بل يحصدُ أرواحاً بريئة، ولا يستثني طفلاً، ولا شيخاً، ولا امرأةً، ولا مريضاً، ويُدمِّر بيوتَ عبادةٍ، لا يستثني مسجداً، ولا كنيسةً، ولا صومعةً، ولا بِيْعة، ويَنشرُ رُعباً، لا يستثني برّاً، ولا بحراً، ولا جوّاً،لا يستثني بلداً، ولا وطناً، ولا شعباً، هذا الإرهاب لا دين له، ولا مذهب ولا عقل، و لا ضمير، ولا أخلاق ولا مبدا ولا يعرف ابرئياً»
إنَّ ما نشاهده في الاونة الاخيرة من عصرنا الحديث هذا من أبشع أشكال الارهاب بين  القتل والذبح والدمار صورا واشكال نراءها يوميا فى عالمنا ضميرا ميت يقضى على كل شىء بين ارهابا فكرى وارهابا باغراض ومصالح يدمر اوطان وشعوب بذرائح كاذبة وموهومة هذا ما يمارس مؤخرا بواسطة قوى كبرى فى العالم بين من يبحث عن اغراض سياسية ظالمة ومن يبحث عن اغراض اقتصادية بسرقة موارد الدول الاخرى على مسمى الحرب على الارهاب وقد شهد التاريخ مؤخرا على احداث مماثلة لذلك.
الارهاب بشتى انواعه لا يملك هدفا متفق عليه عالميا الا ان الواضح مؤخرا ان هدفه الرئيسى خلق اجواء من الخوف والقلق ويكون موجها ضد اتباع دينية واخرى سياسية معينة ليبقى لنا السؤال كما هــو دون اجابة ان الجميع يعلنون الحربَ ضدَّ الإرهاب، والجميع يستنكرون الإرهاب،والجميع ينددون بالارهاب,,فهل سينتصر الجميع على الارهاب؟ ومتى سيكون ذلك؟».

السبت، 22 نوفمبر 2014

وحيد فراج يكتب: عام الانتحار فى مصر ؟

كتب : وحيد فراج


عندما تنغلق ابواب الامل امام الشباب ولا يجدون لقمة العيش او مصاريف البيت او الزواج او الحياة الكريمة او حتى حقهم فى التنفس بالحرية فان الانتحار هو الحل .

وعندما تسود ظاهرة فى المجتمع ولا ينكرها احد تصبح عادة والعادة تتحول مع مرور الزمن الى مستحب وبعد ذلك الى جائز ثم الى واجب واخيرا فرض ....

هذا هو حال المجتمع المصرى فى الانتحار وتعامل رجال الدين مع هذه الظاهرة التى لم تاخذ وقت منهم مثل فتاوى السياسة الغريبة التى نسمع عنها كل يوم .

مفيش ... انا مش قادر اديك .... هتاكلوا مصر يعنى هذا حال رئيس الجمهورية عن الوطن فما بال الشباب قليل الحيلة الذى طالما يحلم وسيظل يحلم حتى الموت .

لا يمر اسبوع واحد منذ ثلاثة اشهر حتى نسمع عن حالة انتحار اما بالشنق او القتل او امام السيارات او القطارات حتى ينهى حياته ليبتعد عن ازمات مالية واقتصادية ، فما بين غلاء المعيشة وازياد البطالة ومصاريف الزواج والمشاكل الاسرية والازمات السياسية نجد انفسنا امام شباب يقبل على الانتحار ولا يفكر فى العاقبة او الحل ولكن كى تكون اسهل طريق لحل المشكلات .

احصائيات ودراسات 

-----------------------
بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، فقد وصل تعداد سكان مصر خلال فبراير الماضي، إلى 94 مليون نسمة منهم 86 مليونا بالداخل، بينما وصل عدد المغتربين منهم بالخارج وفقا لإحصاءات وزارة الخارجية المصرية إلى ثمانية ملايين.

وحسب تقديرات الجهاز فإن سكان مصر القادرين على العمل يصل عددهم إلى 27.2 مليون فرد، وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 13.4 معدلات الانتحار التقديرية في إقليم شرق المتوسط “أقل بكثير من الأقاليم الأخرى”.%، بزيادة تتراوح بين 4% و5%، على مدار السنوات الثلاث الماضية.

ويأتي هذ الارتفاع المفاجئ في حالات الانتحار، رغم أن منظمة الصحة العالمية .
أشارت في تقريرها إلى أن أكثر من ثمانمائة ألف شخص يقضون كل عام منتحرين، ما يعني أن حالة انتحار واحدة تقع كل أربعين ثانية تقريبًا

فيما أشارت ايضا إلى أن نسبة الانتحار فى مصر عام 2011 وصلت إلى 18 ألف حالة، منها 3 آلاف حالة تحت سن 40 سنة، فيما تشير الإحصائية إلى أن 5 أشخاص بين 1000 شخص يحاولون الانتحار سنويا .

طرق الانتحار

-----------------
وعن طرق الانتحار، تقول الدراسات إن عادة طرق الانتحار تختلف حسب الوضع الاجتماعى والثقافي، فالعاطلون يميلون إلى شنق أنفسهم بينما رجال الأعمال يطلقون النار على أنفسهم فى حين يلجأ تلاميذ المدارس إلى قطع شرايين اليد أو الشنق. وأضافت، أن تزايد حالات الانتحار فى مصر يرجع إلى انتشار الفقر والبطالة فى المجتمع المصرى الذى يعيش أكثر من 45 % من سكانه تحت خط الفقر، مشيرة إلى أن حالات الانتحار ارتفعت من "1160 حالة فى 2005" إلى "3700 حالة فى 2007" ثم "4200 فى عام 2008". وأكدت الدراسات، أن الفترة القادمة ستشهد أنواعًا مختلفة من الانتحار كالأقراص المنومة أو سم الفئران أو إلقاء أنفسهم من فوق العمارات أو الشنق أو قطع شرايين اليد أو إطلاق النار على أنفسهم أو الحرق.

اسبابه

-----------------
وقال الدكتور هشام بحيري، رئيس قسم الطب النفسي جامعة الأزهر، إن على رأس أسباب الانتحار في مصر ضغوط الأعباء المالية وضيق الحال من مرض وفقر وجوع. وأوضح أن مصر يوجد بها حوالي 900 ألف مواطن مقبل على الانتحار خلال الفترة المقبلة بسبب إصابة عدد كبير منهم بالاكتئاب العقلي، حيث إن نسبة الانتحار فيه أكثر من انتحار الإنسان الطبيعي. وأكد أن إقبال أي شخص علي الانتحار ينتج لتعرضه لضائقة مالية أو عاطفية وآخرين شخصيتهم وإيمانهم ضعيف، فضلاً عن أن هناك جماعة تسمى "الجماعات الانتحارية" تقدم علي الانتحار بهدف لفت انتباه الرأي العام لقضية معينة. وقال إن "مصر من اقل الدول التي يوجد فيه انتحار عن الدول الباردة التي تفتقد للشمس وتتميز بالظلام"، مشيرًا إلى أن الظلام يؤدي إلى الاكتئاب، من هنا يقدم الشخص على الانتحار.

راى العلم فى الانتحار 

---------------------------

المشاكل الاقتصادية والعاطفية والاسرية السبب الرئيسى

قال الدكتور سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي إن أسباب الانتحار كثيرة جزء كبير منها يتعلق مشاكل اقتصادية والمرض ومشاكل عاطفية وخلافات أسرية وخلافات على مستوى العمل، بالإضافة إلى الأمراض النفسية خاصة وإن 25% ممن يعانون الاكتئاب يقبلون على الانتحار، وكذلك أصحاب المرضى العصبية والذين يعانون من الانفصام في الشخصية. وأوضح أن "نسبة الانتحار في الرجال أربع أضعاف السيدات ، مشيرًا إلى أن الرجال "ينتحرون بوسائل عنيفة وينتحرون في الخفاء، دون الإعلان عن انتحارهم وهذا عكس السيدات محاولاتهم ناعمة وليست مؤكدة صرخة استغاثة الحقوني في حالة إقدامها على الانتحار".

الانتحار رسالة عدوان وانتقام ضد الذات

وقال الدكتور أحمد عبد الله، استشاري الطب النفسي، إن الانتحار بشكل عام هو "رسالة عدوان وانتقام ضد الذات"، قد تكون أسبابها بيولوجية أو نفسية أو مجتمعية، وللأسف جميع تلك الأسباب متوافرة فى المجتمع المصرى وبكثرة، فلو نظرنا لمياه الشرب والأكل والفوضى المتكاثرة حولنا والارتباك والمشاكل المالية التى تسيطر على معظم المواطنين، فكلها أسباب تدفع المصريين للعدوان سواء ضد النفس أو الآخرين.

وأضاف عبد الله، أنه بتزايد كل هذه الضغوط على المواطن بالإضافة لوعود الحكومة بتوفير احتياجات المواطن التى لا يعلم متى ستتحقق، فهى بذلك وفرت له المناخ الأمثل وكل سُبل الانتحار،فوصل لمرحلة "اليقين بعدم الفائدة" فى حل أى ضغوط ومشاكل يمر بها سواء من الدولة أو من المحيطين به، فقرر الاحتجاج والانتقام من ذاته ومنهم، ظناً منه أنه بذلك سيؤلم ضميرهم وينتقم منهم لعدم شعورهم بمشاكله وهو على قيد الحياة.

الازمات النفسية هى السبب

قال عادل صبحي، أستاذ علم النفس بجامعة حلوان، إن شباب مصر يعانى من أزمات نفسية، ولكن الخوف من اللجوء للطبيب النفسى يدفعهم للانتحار، مؤكدا أن معظم الأشخاص الذين يقبلون على الانتحار غير أسوياء من الناحية النفسية والدينية، وغالبًا ما يُعانى الشخص المنتحر من عدم نضج الشخصية أو نقص فيها، الأمر الذى يدفعه إلى التفكير فى الانتحار، وتصبح أى مشكلة اجتماعية ولو بسيطة بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير، تلك النماذج لديها القابلية على الانتحار منذ الطفولة، فهم لا يمتلكون المقاومة النفسية التى تقوم على الضمير والقيم، لذلك ينهارون أمام أول صدمة تواجههم، والدليل على ذلك أن هناك آلافًا من الأشخاص لهم نفس الظروف الاقتصادية الصعبة ولم ينتحروا. وأشار إلى أنه قديمًا كان هناك بعد إنسانى يجعل الأشخاص يتعاونون سويًا لحل مشاكلهم، وهذا اختفى الآن، مما يؤدى للاكتئاب فلا يوجد علاج بسبب ثقافة "الاقتراب من الطبيب النفسى وصمة عار"، فالشعب المصرى يعانى من أمراض كامنة لا يشعر بدرجتها، ويعتقد أنها طباع فيه، فالشخص المريض عندما يُقبل على الانتحار يُقنع نفسه أنه سيفوز بالجنة ويستريح من عناء الدنيا .

انتحار احتجاجى

عمرو أبو خليل، مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية بالإسكندرية، شمالي مصر، الذي يرى أن مصر مقبلة على ظاهرة "انتحار احتجاجي" إزاء الأوضاع "المتردية" حاليا.

ومضى قائلا " "ثمة قاسمان مشتركان بين كل حالات الانتحار في مصر؛ الأول هو العوز والحاجة نتيجة لتردي الأوضاع المعيشية حتى المنتحرين لأسباب تبدو عاطفية، التدقيق فيها يكشف أنها اقتصادية في المقام الأول، لأنه لولا ضيق ذات اليد لارتبط المحبوب بمحبوبته ولتمكن الشاب من تحقيق طموحاته في الحياة بشكل يجعله يتمسك بها لا أن يهرب منها منتحرا".

وأضاف أن "الإنسان لا يجد سوى روحه ليحتج بها، وهي صورة احتجاج إنسانية معروفة في كل العالم تكررت كثيرا أمام السفارات ومبنى الأمم المتحدة، وكأن المنتحر يأبى إلا أن يرسل بموته رسالة احتجاجية لشعبه وحكومته".

ولفت أبو خليل إلى أن "موجة الانتحار حرقا تفشت في مصر أيضا أواخر عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك عقب انتحار البوعزيزي التونسي مباشرة وذلك لأن المصريين آنذاك شعروا بأن الحياة المهينة التي ارتضوها منذ سنوات ضاقت بهم ولم تعد ترتضيهم".

أما القاسم الثاني فهو أن "المنتحرين غالبيتهم من الشباب؛ وذلك لأن هذه المرحلة العمرية مرتبطة بتحقيق الإنجازات والأمل والتفاؤل لتحقيق الذات، فإذا ما عجز الشاب عن تحقيق كل ذلك أصبح عمره دافعا مثاليا للانتحار".

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه كطبيب نفسي لمس بنفسه كيف تفشى مرض الاكتئاب بين حالاته مؤخرا وأنه بفحص الحالات يتبين أن المكتئب بات يعاني من أسباب عامة تتعلق بالوضع الحالي في مصر، تماما كما يعاني من أسباب تتعلق بحياته الخاصة على عكس ما حدث إبان ثورة 25 يناير 2011، حينما انحسرت أعداد مرضى الاكتئاب وباتت مهمته كطبيب في علاج الاكتئاب أسهل لأن روح التغيير التي دبت في العروق بفضل الثورة كانت تقنع الناس بأنه لا داعي للاكتئاب فالقادم أفضل.

حالات الانتحار منذ اول 2014

--------------------------------------
اما فيما يتعلق بحالات الانتحار منذ بداية العام فقد وضحت الاحصاءات انه تقدر ب46 حالة انتحار حتى الان منها حالتان فى مارس وحالة فى ابريل وحالتان فى مايو ومثلهما فى يونيو و16حالة فى سبتمبر ثم 21 حالة فى اكتوبر واخيرا 4 حالات حتى الان فى نوفمبر وهذه هى الحالات حتى الان :

حيث انه فى 12مارس تخلصت سيدة عجوز من حياتها بشنق نفسها داخل غرفة نومها في الدقي بالجيزة لمرورها بحالة نفسية سيئة عقب إصابتها بمرض السرطان.

وفى نفس اليوم أطلق شاب النار على رأسه، في بولاق، لسوء حالته النفسية عقب مروره بضائقة مالية.

وفى 13 أبريل أقدم عاشور محمد خلف، 32 سنة، على الانتحار بتناول السم، عقب قيامه بقتل زوجته، بمركز سمالوط في المنيا.

وفى 4مايوأقدم أدهم محمد ربيع السيد، 17 سنة، طالب بالصف الثانى الثانوي، بقرية سنتماى دائرة مركز ميت غمر، على الانتحار شنقًا داخل منزله لسوء حالته النفسية.

وفى6مايو انتحر محمود محمد حسين، 17 سنة، طالب بقرية الصفيحة دائرة مركز طهطا في سوهاج، عن طريق شنق نفسه بحبل معلق بشجرة لمروره بحالة نفسية سيئة.

وفى 10 يونيو انتحر مسن في عقده التاسع بإلقاء نفسه من شرفة مسكنه بالطابق الرابع في أحد العقارات بمنطقة مدينة نصر، نظرًا لأنه كان يعاني من أمراض الشيخوخة

واضا فى28 يونيوانتحرت فتاة عمرها 13 عامًا بطوخ بعدما شنقت نفسها داخل منزلها مستغلة خروج أسرتها، وذلك بسبب رفض والدتها أن تشترك في مسابقة للكاراتيه.

وفى 5 سبتمبرانتحر الطالب ممدوح فراج، 17 عامًا، بمركز مطاي بالمنيا، بإطلاق الرصاص على نفسه، وذلك بسبب تكرار رسوبه في الثانوية العامة.

وايضا فى نفس اليوم انتحر مصطفى محمود، 28 عامًا، بالمنوفية، قام بقطع شرايين يده اليمنى بشفرة حلاقة، حيث يعاني من مرض نفسى

وايضا فى7سبتمبر انتحرت رحمة علاء، 13 عامًا، بالمنيا، بشنق نفسها، بسبب شعورها بالتجاهل والرفض من زوجة أبيها.

وفى 17 سبتمبرفي السويس، انتحر شاب عن طريق إلقاء نفسه من الدور الخامس لمسكنه، بسبب ظروفه المالية والبطالة وعدم قدرته على إطعام أطفاله.

وفى 18 سبتمبر أقدمت منى فوزي، ربة منزل، على الانتحار شنقًا بمدينة العدوة بالمنيا، لقيام زوجها بحرمانها من رؤية أولادها وخلافاتها المتكررة مع الزوج.

وفى 20 سبتمبرانتحار سيدة تدعي (أوعاد. ر) 25 عامًا، بمركز مغاغة، بتناولها جرعة كبيرة من مبيد زراعي بسبب مشاجرة وقعت بينها وبين والدها لتأخرها في العودة للمنزل.

ثم فى 22 سبتمبرانتحر سامي صلاح محمد،40 عامًا، عامل مسجد بمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، دون معرفة أسباب للواقعة.

وفى 24 سبتمبرانتحار صفاء حمدي، 32 عامًا، ربه منزل ومقيمة بمركز بني مزار بالمنيا، عن طريق إلقاء نفسها أمام القطار، بعد مشاجرة مع زوجها بسبب الفقر.

وفى نفس اليوم انتحر فرج رزق فرج، 48 عاما، ويعمل سائق، شنقًا بلوحة إعلانية بالطريق الصحراوي السريع بين القاهرة والإسماعيلية، وكشفت التحقيقات أن خلافات زوجية كانت السبب وراء الانتحار.

وفى 25سبتمبرأقدم على محمد أحمد، 27 عامًا، مقيم بمركز أبوقرقاص، على الانتحار بإطلاق النار عليه، حزنا على فراق والده الذي توفي قبل أسبوع من انتحاره.

وفى نفس اليوم أقدم شاب، على الانتحار شنقًا داخل شقته، بمدينة الأمل بالسويس، لمروره بأزمة نفسية بسبب تعطله عن العمل.

وفى3 أكتوبر انتحر مجند في الأقصر لمروره بحالة نفسية سيئة وتغيبه عن الخدمة العسكرية.

وكذلك انتحر"عبدالفتاح الكفراوي" عامل بمدرسة السادات الثانوية بتلا منوفية، وذبك بأن وضع رقبته علي قضبان القطار القادم من شبين الكوم إلي طنطا لمروره بضائقة مالية.

وفي 4 أكتوبر أقدم أحد العمال بمحافظة سوهاج علي شنق نفسه بحبل في غرفة نومه، وذلك بعد أن عاني من ظروف مادية غاية في الضيق كما أكدت زوجته وأطفالها الثلاثة، وهو ما أدي به إلي الانتحار في أول أيام عيد الأضحي المبارك. 

وفي 7 أكتوبر، ألقي"ربيع .ا .م 46سنة" -محاسب بقطاع كهرباء دمياط-بنفسه من الدور الخامس، بعد ضبطه مع زوجة آخر في منزلها.

وفي 8 أكتوبر، أقدم الطالب "محمد عيد ممدوح" 20 سنة، بقرية سيف الشرقية، علي قتل نفسه شنقا بعد إصابته باضطراب نفسي عقب تحديد موعد زواجه. 

واستقبلت مستشفي الطواريء بالدقهلية "إ. م. ف" 15 سنة، جثة هامدة، وذلك بعد أن لقيت حتفها وبجوارها فرد خرطوش محلى الصنع ذي مقبض خشبي.

وفي 9 أكتوبر، أقدم"علاء حسين سالم" شاب بمركز العدوة شمال المنيا، على الانتحار، إثر قيامه بربط حبل حول رقبته لمروره بحالة نفسية سيئة؛ وذلك لوجود خلافات بين والده ووالدته، بسبب أعباء المعيشة.

وفي 10أكتوبر انتحر المواطن "وهبة عطية عمران" من أبناء قرية الروضة بمركز السنطة. غربية، بشنق نفسه في غرفته، بسبب ضيق الأحوال المعيشية، وعدم تمكنه من الإنفاق على أسرته.

وأيضا انتحر مزارع -من قرية البداري بمحافظة الإسماعيلية- وقال في وصية له أنه انتحر لأنه شاب وغير قادر على الزواج. 

وشاب آخر - من سكان قرية عزبة سيف النصر في محافظة المنيا- انتحر في حين ذكر السكان أن مشاكل عائلية دفعته للانتحار. 

وفي 11 أكتوبر، أقدمت فتاة مريضة نفسية"( ر . ح ) 25 سنة بمدينة دراو على الانتحار، إثر مرورها بحالة نفسية سيئة ناجمة عن خلافات أسرية، حيث غافلت أهلها وتناولت بودرة صبغة شعر لتنهى حياتها.

وفي 15 أكتوبر أقدم عجوز بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة على الانتحار بتناول مادة سامة قتلته في الحال بسبب إصابته بجلطة.

وتم العثور علي عاطل منتحرا داخل شقته بمنطقة الأميرية، وقد أكد البعض أنه كان يعانى من حالة إدمان للمواد المخدرة، وكان يمر بأزمة مالية، ونفسية نتيجة تراكم القضايا والديون عليه، فقرر أن ينتحر ويتخلص من حياته، فقام بذبح نفسه داخل غرفة النوم بشقته بسلاح أبيض عبارة عن "كتر".

وقام"شعبان محمد عبدالعال" 17 سنة-طالب ثانوي- من مركز "المراغة" بمحافظة "سوهاج" بشنق نفسه داخل منزله بقرية الأخيضر، نتيجة المعاملة السيئة التى كان ينتهجها والده ضده. 

وفي 16 أكتوبر، أقدم "الفضلي م. ع. خ"، 37 عاما، عامل، ومقيم بقرية السالمية مركز فوّة، بكفر الشيخ، على الانتحار بمنطقة العطارين بمدينة الإسكندرية، مكان هروبه، بعد قتله زوجته منذ عدة أسابيع لمروره بضائقة نفسية، وفر هاربا، ثم انتحر وترك وراؤه 3 أطفال صغار.

كما أقدم "رضا ح" مريض نفسى بالانتحار شنقا داخل حمام مستشفى الصحة النفسية بطنطا. 

وفي 18 أكتوبر، لقيت''هدى. ب''- 25 سنة ربة منزل- مصرعها شنقًا، إثر انتحارها بشنق نفسها بحبل يسبب خلافات عائلية مع حماتها بمركز أبوتشت، بقنا. 
وفي 19 أكتوبر، لقى عامل مصرعه منتحرا داخل منزله بأكتوبر حيث شنق نفسه بعد ان تراكمت عليه الديون وصدر عدد من الأحكام بالحبس ضده في قضايا إيصالات أمانة.

كما كشف الناشط السياسي هيثم محمدين، النقاب عن الأسباب التي دفعت "أيمن صبحي"، العامل بمصنع حلوان للحديد والصلب للانتحار بنهر النيل،حيث قال في تدوينة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قال: " دخل عمال الحديد و الصلب بحلوان في اعتصام داخل الشركة الصيف الماضي، أيمن صبحي عامل شاب قرر المشاركة". واختتم "محمدين" تدوينته متهمًا الشركة بقطع رزق صبحي وأسرته، قائلاً: "قرار بالإعدام، الشركة أصدرت قرار بفصل أيمن صبحي من العمل، أي قطعت أرزاق أسرة كاملة، دخل أيمن في حالة اكتئاب بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجه عودته إلى المصنع، أيمن انتحر في مجرى النيل الأسبوع الماضي ! سلطة رأس المال تقتل العمال".

وفي 24 أكتوبر، أقدم " مؤمن م ع م " 21 سنة طالب بالثانوية الأزهرية، على شنق نفسه بغرفة نومه داخل منزل جدته فى مدينة بلبيس، تبين مروره بضائقة مالية بسبب انفصال أمه عن والده. 

وفي 25 أكتوبر، أقدمت سيدة روسية "جانا مروقا 55 سنه" بفندق جولدن شرم بمدينة شرم الشيخ فى جنوب سيناء على الانتحار، مما أسفر عن وفاتها.

وفي 30 أكتوبر، انتحر الطالب "مجدي فرج محمد مسعو، 18 سنة"، -طالب بمدرسة التجارية بوادي النطرون- بشنق نفسه داخل مزرعة بقرية الحمراء فى مدينة وادي النطرون بمحافظة البحيرة. وتخلصت ربة منزل بالدقهلية "ضحي م 25 سنة" -من قرية أبو جلال التابعة لمركز شربى- من حياتها بالانتحار عن طريق تناول حبوب سامة بسبب خلافات بينه وبين زوجها.

وفي 31 أكتوبر، لقى "شفيق محمد" - 55 سنة- مصرعه منتحرا شنقا باستخدام حبل مثبت بسقف محل بقاله، بمنطقة السكة الوسطانية بمدينة المحلة الكبرى بسبب خلافات أسرية مع زوجته نتيحة الظروف المعيشية الصعبة.

وفي 3 نوفمبر، انتحر عاطل بمنطقة الساحل شنقا في مروحة سقف.

وأيضا انتحر عاطل.27 عاما داخل منزله بمنطقة الشرابية، شنق نفسه فى ملاءة سرير لمروره بحالة نفسية سيئة نتيجة ترك زوجته له وتعاطيه المواد المخدرة.

كما تخلصت "هبة. ا. ص" 23 سنة بمركز مغاغة شمال محافظة المنيا من حياتها، وأقدمت على اﻻنتحار وتناولت جرعة كبيرة من السم ثم صعدت الطابق السادس وألقت بنفسها منه لتلقى مصرعها في الحال، لرفض والدها زواجها من شاب تقدم لخطبتها لسوء وضعه الاقتصادي. 

وفي 4نوفمبر، لقى محمد.أ 19 عاما مصرعه إثر قيامه بإلقاء نفسه أمام قطار قادم من المنزلة إلى المنصورة بمدينة الكردى، وقد أكد الجميع أن الشاب كان يمر بضائقة مالية زادت فى الآونة الأخيرة بالإضافة لوجود بعض المشكلات العائلية وقرر على أثرها الانتحار حيث قام بإلقاء نفسه أمام القطار وسط ذهول المارة. 

وفي 6 نوفمبر، انتحر مساعد جيش سابق يدعى "حسين نصر"يبلغ من العمر 55 عام، بعد أن فشل في مرتين ومات في المحاوله الثالثة، حيث كان يلقي بنفسه أمام السيارات فقام الأهالي بإنقاذه مرتين،وجاء في المرة الثالثة وألقى بنفسة أمام سيارة نقل. 

وفي 7 نوفمبر، أقدم "هاني ن. ع" (28 عاما)، مدرس لغة إنجليزية بإدارة أبو قرقاص التعليمية، بشنق نفسه داخل منزله بقرية الحواصية باستخدام حبل، وذلك بعد فشله في الانتحار عن طريق إضرابه عن الطعام لمعاناته من مرض نفسي، وأزمة مالية. 

وفي 14نوفمبر: صدمة انتحار الناشطة "زينب مهدي"، "مفيش عدل، وأنا مدركة ده، ومفيش أي نصر جاي، بس بنضحك على نفسنا عشان نعرف نعيش" كانت هذه آخر كلمات بعثتها الناشطة المصرية زينب مهدي، قبل أن تقدم على الانتحار-فيما ظهر حتي الآن- بعد حالة اليأس والعجز التي سيطرت عليها مؤخرًا، بسبب الأوضاع السياسية التي تمر بها مصر، كما صرح مقربون منها، في حين ألمح البعض إلي الشبهات الجنائية التي تحوم حول تلك الحادثة.

واخيرا قام شاب منذ ايام يدعى أشرف صابر صليب"، (38 عاما، عامل بشركة ألاسكا بمدينة العاشر من رمضان)، وبسؤال زملائه الذين يسكنون معه بالشقة قالوا إنه دخل غرفته وغلق الباب ولم نعلم بما حدث سوى عقب صراخ الأهاليالذين اكدوا انه يمر بضائقة مالية

راى الدين فى الانتحار

الالحاد سبب رئيسى فى الانتحار

من جانبه، قال فكري حسن إسماعيل، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (يتبع وزارة الأوقاف) إن "الدين الإسلامي يفرق بين المنتحر عن عمد والمنتحر الذي يعاني من أمراض نفسية".

وأضاف في أن "من يصاب بمرض نفسي يؤثر على كيانه ويقدم على الانتحار فهو في هذه الحالة نرجو ألا يقع عليه العقاب الذي يناله المنتحر عن عمد مصداقا لحديث الرسول الكريم (من تردى من فوق جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ومن ضرب نفسه بحديدة ليقتل نفسه فهو في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ومن تعاطى سُما فقتل نفسه فهو في نار جهنم خالدا فيها مخلدا) ما يعني أن المنتحر عن عمد بأي وسيلة كانت سيلقى هذا المصير".

وربط الداعية الإسلامي بين تنامي ظاهرة الانتحار في صفوف الشباب من ناحية وبين رواج الإلحاد من ناحية أخرى، مشيرا إلى أن "مفهوم الإيمان الصحيح لم يعد متمكنا من نفوس عدد لا بأس به من الشباب المصري بسبب غياب لغة الخطاب الديني المتزنة القادرة على الوصول لهذا الشباب".

شيوخ السلطة يتحملون المسئولية

وحمّل الشيخ هاشم إسلام -عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف- قادة الانقلاب وشيوخ السلطة مسئولية ارتفاع معدلات الانتحار والتي بلغت فى الشهر الجاري 4 حالات.

وقال إنه إذا كان على من أقدموا على هذا الذنب العظيم إثم ووزر كبير فإنه فى المقابل يتحمل أوزارهم كل من ساهم فى إبلاغم هذا المبلغ من القنوط واليأس، وعلى رأسهم قادة الانقلاب الذين لم يراعوا فى هذا الشعب الفقير إلاً ولا ذمة واجتهدوا بكل طاقتهم فى الإمعان فى نهب ثرواته و إذلاله وامتهان كرامته إلى حد استباحة الدماء والأعراض.

وأضاف: أن شيوخ السلطة هم أيضاً أول المتحملين لوزر هؤلاء نظراً لانحرافهم المتعمد عن دورهم الرئيسي وهو الدور الدعوى والديني وانشغالهم الصريح بتثبيت أركان هذا الانقلاب الهش من خلال توظيف الفتاوى سياسياً بما يخدم سلطة الانقلاب إلى الحد مباركة استباحة الدماء المسلمين كما كانت الفتوى الشهيرة لمفتى الانقلاب على جمعة.

وتابع: أن انحراف المؤسسات الدينية عن دورها ساهم فى تعدد ظواهر خطيرة يتعمد الانقلابيين غض الطرف عنها وهى اتساع موجات الإلحاد والتنصير فضلاً عن تمدد الفكر الشيعى الخبيث , دون أن يكون لهذه المؤسسات الدينية أى موقف , حيث لم تعد تنشغل سوى بدورها فى استرضاء قادة الانقلاب.

كل يحمل الاخر المسئولية ولا احد يتحرك بفعل شىء من اجل الشباب الذى لا يجد احدا ياخذ بيده الى الطريق الصحيح .

فنرجو ان يقوم كل بدوره حتى لا نفقد شباب كل يوم ويصبح وطن بلا مستقبل.